الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث اعترافات صادمة لقاتلة أبنائها الستة

نشر في  21 جويلية 2017  (22:43)

شرعت فرقة الشرطة العدلية التابعة لمنطقة الأمن الوطني بالقصرين ، مؤخرا، في البحث في قضية قتل أم لستة من أبنائها في منطقة فوسانة من ولاية القصرين.

وأوردت "موزاييك" تفاصيل الجريمة التي وحسب التحريات الأولية، فإن المشتبه بها (31 عاما) تعرضت للاغتصاب من طرف خالها في سن الرابعة عشر(14 عاما) في بيت العائلة و تسترت على فعلته .

و في سن الخامسة عشر (15 عاما) حملت من شخص آخر بعد أن جمعتها به علاقة جنسية، فتنقلت للعيش في منزل خالتها بمعتمدية فوسانة من ولاية القصرين خوفا من انكشاف أمرها، وساعدتها خالتها على التخلص من جنينها بطريقة عشوائية باستعمال الأعشاب وباستعمال العنف رفقة امرأة "مختصة" في هذا النوع من الإجهاض خارج الأطر الطبية والقانونية، ثم تم دفن الجنين داخل منزل خالتها.

و في سن السادس عشر (16 عاما) أقحمتها خالتها في "عالم الدعارة" أين عاشرت رجالا بمقابل مادي تتلقاه هذه الأخيرة مقابل إنفاقها على المشتبه بها.

وصرحت المشتبه بها، فإنها تزوجت سنة 2002 و أنجبت طفلا لكن سرعان ما اختلفت مع زوجها وتطُلّقت منه فتنازلت عن ابنها لفائدة خالتها الثانية القاطنة بولاية سوسة الذي توفي سنة 2008 غرقا وتم دفنه بمنطقة "وادي الخروب" بسوسة، لكن تصريحاتها لا تنفي عنها شبهة القتل ، و في سن الثامنة عشرة (18 عاما) تزوجت المشتبه بها مرة ثانية وأنجبت طفلا يشتبه في قتلها له رغم تصريحاتها بكون وفاته كانت طبيعية وتم دفنه بمقبرة بحي النور في مدينة القصرين.

و أثناء زواجها الثاني قام خالها الثاني (المطلّق) بمعاشرتها لتنجب منه طفلا يشتبه في قتلها له 4 أيام بعد ولادته ولتقوم بدفنه في نفس المقبرة بمدينة القصرين التي دفن فيها ابن آخر لها أشهرا بعد انجابها له داخل الأطر القانونية، وكانت وفاة اعتبرتها الوحدات الأمنية موتا مسترابا يستحق البحث والتمحيص.

وبعدها، افترقت المشتبه بها عن زوجها الثاني، وتوجهت إلى منزل خالتها الثانية بولاية سوسة أين أدخلتها عالم الدعارة مرة أخرى لتشجّعها من بعدها على معاشرة ابن خالها المقيم بسوسة إلى أن أنجبت منه طفلا سرعان ما قتلته رفقة خالتها وزوجة خالها (جد الطفل الغير شرعي) عبر تسميمه باستخدام مبيد حشرات وضعوه له مع الحليب ثم ليقوموا بدفنه سرا في مقبرة وادي الخروب بسوسة حسب اعترافاتها .

وفي سنة 2015 عادت المشتبه بها إلى القصرين و تزوجت على خلاف الصيغ القانونية (عرفي) من رجل أصيل المنطقة عاشت معه إلى حدود ساعة إلقاء القبض.